Logo
الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي
الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي

رئيسة "التخطيط الاستراتيجي": سمو الأميرة سبيكة أرست نهجا مستداما لتمكين المرأة

إبراهيم النهام:
قالت رئيسة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي سما يوسف الرئيس إن مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة يمثل محطة وطنية وتاريخية مهمة، ليس فقط للاحتفاء بما تحقق للمرأة البحرينية، وإنما للوقوف أمام تجربة وطنية رائدة أصبحت نموذجًا في التخطيط المؤسسي لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية.

وأضافت لـ«البلاد» أن الحديث عن هذه التجربة لا يمكن أن يغفل الدور المحوري لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك مملكة البحرين المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، التي قادت منذ تأسيس المجلس عام 2001، برؤية وطنية وإنسانية واستراتيجية، مسيرة نهوض المرأة البحرينية وتعزيز حضورها كشريك فاعل ومتوازن في مسيرة التنمية الوطنية.

وأشارت الرئيس إلى أن سمو الأميرة سبيكة كان لها دور بارز في ترسيخ مفهوم أن تمكين المرأة ليس قضية منفصلة عن التنمية، وإنما جزء أساسي من بناء مجتمع متوازن واقتصاد مستدام ودولة حديثة تستثمر في جميع طاقاتها البشرية.

وتابعت: «خلال خمسة وعشرين عامًا، قادت سموها المجلس نحو بناء منظومة وطنية متكاملة، انتقلت بقضية المرأة من المبادرات والمطالب إلى السياسات والاستراتيجيات والبرامج والمؤشرات وقياس الأثر».

وأكدت أنه من منظور التخطيط الاستراتيجي، فإن الاستمرار في تطوير هذه المنظومة يمثل أحد أهم عوامل نجاح التجربة البحرينية، إذ لم يكتفِ المجلس بما تحقق من إنجازات، وإنما واصل مراجعة أولوياته وأدواته بما يتناسب مع المتغيرات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت الرئيس إن من أبرز ما يميز رؤية سمو الأميرة سبيكة تأسيسها نهجًا يقوم على الشراكة لا العزلة، وعلى التمكين لا الرعاية، وعلى الاستدامة لا الحلول المؤقتة، وهو ما أسهم في ترسيخ حضور المرأة البحرينية في مختلف مجالات الحياة العامة.

واختتمت بالقول إن الحديث عن إنجازات المجلس الأعلى للمرأة خلال خمسة وعشرين عامًا هو في الوقت ذاته حديث عن رؤية سمو الأميرة سبيكة وجهودها المتواصلة في تحويل هذه الرؤية إلى عمل مؤسسي وشراكات وطنية وإنجازات ملموسة.